منتدى الاحباب والاصدقاء اطيب ناس
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مبادئ المعاملات والأداب من القرآن العظيم -مع الجزء الثلاثون30

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jawharat_lislam
مدير
مدير
avatar

عدد المساهمات : 1297
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 04/03/2013

مُساهمةموضوع: مبادئ المعاملات والأداب من القرآن العظيم -مع الجزء الثلاثون30   السبت مارس 09, 2013 9:52 am

بسم الله الرحمن الرحيم

مع الجزء الثلاثون
(30)
وبعض آيات من سورة
القارعة

ميزان العدل يوم القيامة
وأثره في
المعاملات


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أتدرون من المفلس ؟ قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع .
فقال : إن المفلس من أمتي ، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتي قد شتم هذا
، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا . فيعطى هذا من حسناته وهذا من
حسناته . فإن فنيت حسناته ، قبل أن يقضى ما عليه ، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه . ثم
طرح في النار

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر:
صحيح مسلم
خلاصة حكم المحدث: صحيح


جميع المعاملات تسطر صفحات
الإنسان يوم القيامة حتى الكلمات التي يتكلمها الإنسان دون أن يدري لها
بالا..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إن العبد
ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ، لا يلقي لها بالا ، يرفعه الله بها درجات ، وإن
العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله ، لا يلقي لها بالا ، يهوي بها في
جهنم..

الراوي: أبو هريرة - المصدر: صحيح البخاري.
خلاصة
حكم المحدث: صحيح


*******

فَأَمَّا مَن
ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ – 6 فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
– 7 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ
8
فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ – 9 وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
– 10 نَارٌ حَامِيَةٌ -
11


( فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ
) في اعتبار الله وتقويمه ( فَهُوَ فِي عِيشَةٍ
رَّاضِيَةٍ
). .راضية برضاء الله عليهم , راضية بالنعيم الأبدي الذي لا موت
بعده...
عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ "إذا دخل أهل الجنة - الجنة- ينادي مناد‏:‏ إن لكم
أن تحيوا، فلا تموتوا أبداً، وإن لكم أن تصحوا، فلا تسقموا أبداً، وإن لكم أن تشبوا
فلا تهرموا أبداً، وإن لكم أن تنعموا، فلا تبأسوا أبداً‏"‏.

‏(‏‏(‏رواه
مسلم‏)‏‏)‏‏.‏

وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ إن في الجنة سوقاً يأتونها كل جمعة‏.‏ فتهب ريح الشمال،
فتحثوا في وجوههم وثيابهم، فيزدادون حسناً وجمالاً فيرجعون إلى أهليهم، وقد ازدادوا
حسناً وجمالاً، فيقول لهم أهلوهم‏:‏ والله لقد ازددتم حسناً وجمالاً‏!‏ فيقولون‏:‏
وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسناً وجمالاً‏!........... .

‏‏"‏
‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله
عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ إن الله عز وجل يقول لأهل الجنة‏:‏
يا أهل الجنة، فيقولون ‏:‏ لبيك ربنا وسعديك، والخير في يديك فيقول‏:‏ هل رضيتم‏
؟‏
فيقولون‏:‏ وما لنا لا نرضى يا ربنا وقد أعطيتنا مالم تعط أحداً من
خلقك‏!‏
فيقول‏:‏ ألا أعطيكم أفضل من ذلك فيقولون‏:‏ وأي شيء أفضل من
ذلك‏؟‏
فيقول‏:‏ أحل عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبدا.

متفق
عليه‏)‏‏)‏‏.‏

*******

( وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ
مَوَازِينُهُ
) في اعتبار الله وتقويمه ( فَأُمُّهُ
هَاوِيَةٌ
) والأم هي مرجع الطفل وملاذه . فمرجع القوم وملاذهم يومئذ هو
الهاوية
وما أدراك ما هيه ؟؟
سؤال التجهيل
والتهويل المعهود في القرآن , لإخراج الأمر عن حدود التصور وحيز الإدراك...
ثم
يجيء الجواب
نَارٌ حَامِيَةٌ -
11


هذه هي أم الذي خفت موازينه ! أمه التي يفيء إليها
ويأوي...والأم عندها الأمن والراحة . فماذا هو واجد عند أمه هذه - الهاوية النار
الحامية...
أعاذنا الله وإياكم وسائر المؤمنين...

*****

هل أدركنا
أهمية الحسنات التي يحصلها الإنسان المؤمن ..؟؟

وقد أرشدنا نبينا صلى الله
عليه وسلم إلى ذلك الأمر.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

كلمتان حبيبتان إلى الرحمن ، خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان :
سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم.

الراوي : أبو هريرة
- المصدر: صحيح البخاري
خلاصة حكم المحدث: صحيح


قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم :

من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة ،
والحسنة بعشرة أمثالها ، لا أقول الم حرف ، ألف حرف ، ولام حرف ، وميم
حرف...

الراوي : عبدالله بن مسعود
المصدر : الأحكام
الصغرى - صحيح الإسناد


وقال تعالى في أخر سورة هود :

وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ
إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ – 114 وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
– 115


﴿ إِنَّ
الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴾


أي: فهذه الصلوات
الخمس، وما ألحق بها من التطوعات من أكبر الحسنات، وهي: مع أنها حسنات تقرب إلى
الله، وتوجب الثواب، فإنها تذهب السيئات وتمحوها، والمراد بذلك : الصغائر، كما
قيدتها الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثل قوله: "الصلوات الخمس،
والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر"، بل
كما قيدتها الآية التي في سورة النساء، وهي قوله تعالى :

﴿ إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ
عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا ﴾


وهكذا
فإن جميع معاملات المؤمن تنضبط إذا وضع نصب عينيه صحيفته والميزان ...

ففي
الحديث القدسي الذي رواه مسلم يقول الله تعالى :

يا
عبادي ! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ، ثم أوفيكم إياها ؛ فمن وجد خيرًا فليحمد الله
، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه.


******

فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ – 6 فَهُوَ
فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ – 7 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ
مَوَازِينُهُ – 8 فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ – 9
وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ – 10 نَارٌ حَامِيَةٌ - 11


******

وإلى بقية الجزء إن شاء الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مبادئ المعاملات والأداب من القرآن العظيم -مع الجزء الثلاثون30
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.atyab-nass.com :: قسم منتديات اسلامية :: تفسير القران-
انتقل الى: