منتدى الاحباب والاصدقاء اطيب ناس
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مبادئ المعاملات والأداب من القرآن العظيم - مع الجزء الثلاثون 43

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jawharat_lislam
مدير
مدير
avatar

عدد المساهمات : 1297
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 04/03/2013

مُساهمةموضوع: مبادئ المعاملات والأداب من القرآن العظيم - مع الجزء الثلاثون 43   السبت مارس 09, 2013 10:12 am

بسم الله الرحمن الرحيم

مع الجزء الثلاثون
(43)
وبعض آيات من سورة الإخلاص

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ – 1
اللَّهُ الصَّمَدُ
– 2 لَمْ يَلِدْ وَلَمْ
يُولَدْ – 3 وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ

4


فهو الأحد المنفرد بالكمال، الذي له الأسماء
الحسنى، والصفات الكاملة العليا، والأفعال المقدسة، الذي لا نظير له ولا
مثيل.


إن دعوة التوحيد هي رسالة الله تعالى لجميع البشر
فالكل مدعو للإيمان بالله الها واحدا لا شريك له , والإيمان باليوم الأخر,
والملائكة, وكتب الله , و رسله..صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين, وبالقدر خيره
وشره..

وبهذا الإيمان يولد الإنسان من جديد , حيث تمحي
السيئات , ويبدأ صفحة جديدة بالأعمال الصالحة..التي تنعكس على جميع معاملاته ..فهو
يستشعر بوجد ربه في كل أفعاله وسكناته ..وفي هذا الكون العظيم من
حوله.


******

إن حقيقة
التوحيد في الإسلام تقوم على مرجعية ثابتة

ألا وهي الوحي
الإلهي

أولها كتاب الله القرآن الكريم , ثانيا الأحاديث
الصحيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم .


وهذه المرجعية
أنقذت الإنسان من التخبط والقول بغير علم....

حيث أن المنهج
القرآني يبعد العقل الإنساني عن الوهم...

فلا سبيل للعقل
البشري للخوض في أمر أكبر من تصوره المحدود.


فإن رحمة
الله تعالى بنا أن أرسل لنا القرآن العظيم على قلب خاتم رسله محمد صلوات ربي وسلامه
عليه لتوضيح تلك الحقيقة مبينا آلاء الله تعالى في الكون والأنفس ودلائل
التوحيد..



*******

ودعوة التوحيد شملت أهل الأرض جميعا وخاصة أهل الكتاب الذي كان من المفترض
أن يكونوا أول مؤمن بالرسالة الخاتمة.


قال تعالى في
سورة سبأ


وَمَا أَرْسَلْنَاكَ
إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا
يَعْلَمُونَ
-
28


وقال تعالى في سورة ال عمران
:


قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ
تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ
اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً
مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا
مُسْلِمُونَ

64.


قل -أيها الرسول- لأهل الكتاب من اليهود
والنصارى: تعالَوْا إلى كلمة عدل وحق نلتزم بها جميعًا: وهي أن نَخُص الله وحده
بالعبادة, ولا نتخذ أي شريك معه. فإن أعرضوا عن هذه الدعوة الطيبة فقولوا لهم -
أيها المؤمنون - : اشهدوا علينا بأنا مسلمون منقادون لربنا بالعبودية والإخلاص.
والدعوة إلى رسالة التوحيد.


****

ومن خصائص الآلهية , الكمال المطلق من جميع الوجوه الذي لا نقص فيه بوجه من
الوجوه وذلك يوجب أن تكون العبادة كلها له وحده والتعظيم والاجلال والخشية والدعاء
والرجاء والإنابة...


﴿ اللَّهُ
الصَّمَدُ ﴾
أي: المقصود في جميع الحوائج.

فجميع
الخلائق مفتقرون إليه غاية الافتقار، يسألونه حوائجهم، ويرغبون إليه في مهماتهم ،
لأنه سبحانه الكامل في أوصافه ، العليم المطلق ، الحليم بعباده ، الرحيم الذي وسعت
رحمته كل شيء، وهكذا سائر أوصافه، ومن علوه وكماله أنه ﴿ لَمْ
يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴾
لكمال غناه ﴿ وَلَمْ يَكُنْ
لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾
لا في أسمائه ولا في أوصافه، ولا في أفعاله، تبارك
وتعالى.


فهذه السورة مشتملة على توحيد الأسماء
والصفات.


عن أنس رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول : قال الله تعالى : يا ابن آدم , لو
أتيتني بقراب الأرض

خطايا ، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها
مغفرة
.
رواه الترمذي

وقال
تعالى في سورة النساء :


إِنَّ
اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ
يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا
-116

********

إن دعوة التوحيد هي دعوة جميع الرسل .

قال تعالى
في الأعراف :


لَقَدْ أَرْسَلْنَا
نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ
إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عظيم
– 59

وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا
قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا
تتقون
– 65

وَإِلَى ثَمُودَ
أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ
غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ
آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ
فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أليم
– 73

وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ
مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا
تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ
كُنْتُمْ مؤمنين
- 85

وهكذا
ندرك أهمية العقيدة الصحيحة في حياة الإنسان سواء في الدنيا
والآخرة.


فعقيدة التوحيد كما تنجي الإنسان في الدنيا من
التمزق النفسي والعبودية لغير الله والإنحطاط الأخلاقي بسبب الشرك فإنها تنجيه في
الأخرة من العذاب ..


قال تعالى في سورة الطور
:


وَالَّذِينَ آمَنُوا
وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ
وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ
رَهِينٌ
- 28 وَأَمْدَدْنَاهُمْ
بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ
- 29 يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ
-30 وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ
لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ
- 31 وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ
32
قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ
– 33 فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا
وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ
– 34


إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ
نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ

35


******


ولله
تعالى صفات الجلال والجمال والكمال


قال تعالى في سورة
الحشر :


هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا
إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ
– 22
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ
إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ
الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
- 23
هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ
الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ
وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ْ

24



( الله ) هو أكبر
أسمائه تعالى وأجمعها,

وقيل هو الاسم الأعظم الذي إذا دوعي
به أجاب .. وإذا سئل به أعطى ,

فهو اسم للموجود الحق الجامع
لصفات الألوهية , المنعوت بنعوت الربوبية .. المنفرد بالوجود الحقيقي , فإن كل
موجود سواه غير مستحق للوجود بذاته ...وإنما يستمد وجوده من الله الخالق البارئ
المصور..


فالله تبارك وتعالى هو(
الملك )
المطلق حيث يستغني عن كل شئ , وملكه دائم لا يزول .
وهو المالك للملك لأنه هو خالق للملك والملكوت..

فهو سبحانه
القدوس المنزه عن كل وصف يدركه الحس , أو يتصوره الخيال, أو يسبق إليه وهم , أو
يختلج به ضمير , أو يقضي به تفكير .


وكل ما خطر ببالك
فالله تعالى خلاف ذلك .


( السلام )
وكل مافي الوجود من سلامة فهي صادره منه ..

فهو السلام الذي
ينجي المؤمنين من العذاب .


( المؤمن ) الذي أعطى الأمان للخلق..

( المهيمن
)
هو القائم على خلقه بأعمالهم وأرزاقهم وآجالهم وحركاتهم
وسكناتهم .


( العزيز ) المطلق
الممتنع عن الإدراك سبحانه ليس كمثله شئ

المرتفع عن أوصاف
الممكنات .

( الجبار ) الذي تنفذ
مشيئته على جميع المخلوقات , والكون جميعا يسير بإرادته , والجبار الذي يجبر أحوال
خلقه فيصلحها ,

فالكل يذعن إليه والكل يخشع له
.


( المتكبر ) فالكبرياء لله تعالى
وحده وذلك لإستحقاقه نعوت الجلال وصفات الكمال , سبحان المتكبر ذو الجلال والإكرام
.


( الخالق البارئ المصور ) هذه
صفات أفعال تبدأ بالتقدير ثم الإخراج من العدم ثم التصوير. فكل العوالم مفتقر لذلك
.


هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ
الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي
السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ْ
– 24

****

اليقين

فإذا
أيقن القلب عقيدة التوحيد ....فعندئذ يتحرر من جميع القيود، وينطلق من كل الأغلال.
يتحرر من الرغبة وهي أصل قيود كثيرة، ويتحرر من الرهبة وهي أصل قيود
كثيرة.


وفيم يرغب وهو لا يفقد شيئاً متى وجد الله؟


ومن ذا يرهب ولا وجود لفاعلية إلا لله تعالى
؟


كذلك سيصحبه نفي فاعلية الأسباب. ورد كل شيء وكل حدث
وكل حركة إلى السبب الأول الذي منه صدرت، وبه تأثرت.. وهذه هي الحقيقة التي عني
القرآن عناية كبيرة بتقريرها في التصور الإيماني.

ومن ثم
كان ينحي الأسباب الظاهرة دائماً ويصل الأمور مباشرة بمشيئة الله
تعالى:


وما رميت إذ رميت ولـكن
الله رمى
-17 الأنفال

وما النصر
إلا من عند الله
– 126 ال عمران

وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ
– 29 التكوير

والآيات كثيرة
في هذا الموضوع.


وبتنحية الأسباب الظاهرة كلها، ورد
الأمر إلى مشيئة الله وحدها، تنسكب في القلب الطمأنينة، ويعرف المتجه الوحيد الذي
يطلب عنده ما يرغب، ويتقي عنده ما يرهب...


فعقيدة
التوحيد هي منهج للاتجاه إلى الله وحده في الرغبة والرهبة. في السراء والضراء في
النعماء والبأساء.


ومنهج للتلقي عن الله وحده. تلقي
العقيدة والتصور والقيم والموازين، والشرائع والقوانين والأوضاع والنظم، والآداب
والتقاليد.


ومنهج للتحرك والعمل لله وحده.. ابتغاء
القرب من الحقيقة، وتطلعاً إلى الخلاص من الحواجز المعوقة والشوائب المضللة. سواء
في قرارة النفس أو فيما حولها من الأشياء والنفوس. ومن بينها حاجز الذات، وقيد
الرغبة والرهبة لشيء من أشياء هذا الوجود .


فالإيمان
بالله الواحد هو تفسير للوجود، ومنهج للحياة. وليس كلمة تقال باللسان أو حتى صورة
تستقر في الضمير. إنما هو الأمر كله ، والدين كله , وما بعده من تفصيلات وتفريعات
لا يعدو أن يكون الثمرة الطبيعية لاستقرار هذه الحقيقة بهذه الصورة في
القلوب.


والانحرافات التي أصابت أهل الكتاب من قبل،
والتي أفسدت عقائدهم وتصوراتهم وحياتهم، نشأت أول ما نشأت عن انطماس صورة التوحيد
الخالص. ثم تبع هذا الانطماس ما تبعه من سائر الانحرافات.



*******

مخاطبة الفطرة والعقل والمنطق
والضمير


إن الفطرة السليمة للإنسان لا تقبل الشرك ولا
تقبل الكفر.

وكذلك العقل والمنطق
والضمير.


قال تعالى في سورة النمل:

قُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ
الَّذِينَ اصْطَفَى أَاللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ

59


أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ
لَكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا
كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا,

أَإِلَهٌ مَعَ
اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ

60


أَمَّنْ جَعَلَ الأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ
خِلالَهَا أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ
حَاجِزاً,

أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا
يَعْلَمُونَ
– 61

أَمَّنْ يُجِيبُ
الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ
الأَرْضِ,

أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ
– 62

أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي
ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ
رَحْمَتِهِ,

أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا
يُشْرِكُونَ
– 63

أَمَّنْ يَبْدَأُ
الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنْ السَّمَاءِ
وَالأَرْضِ,

أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا
بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ

64


قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ
الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
– 65

بَلْ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الآخِرَةِ
بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمِينَ

66


******

وعد الله
لعباده الموحدين
العاملين بمقتضى الإيمان


قال تعالى
في سورة النور :


وَعَدَ اللَّهُ
الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي
الْأَرْضِ

كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ
وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ

وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا

يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا


وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ
الْفَاسِقُونَ
-55


*******


قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدٌ
– 1 اللَّهُ الصَّمَدُ
– 2 لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ – 3
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ

4

********

وإلى بقية الجزء إن شاء الله تعالى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
younes
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 343
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 04/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: مبادئ المعاملات والأداب من القرآن العظيم - مع الجزء الثلاثون 43   الأربعاء مارس 20, 2013 1:10 pm



سلسلة أجزاء عظيمة

ماشاء الله عليك وعلى مجهودك صراحة

تقبلي مروري

لك مني كل الثناء والاحتر
ام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مبادئ المعاملات والأداب من القرآن العظيم - مع الجزء الثلاثون 43
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.atyab-nass.com :: قسم منتديات اسلامية :: تفسير القران-
انتقل الى: